
كتبت سابقا عن الحب واموره مرات عديدة دون ان اعرف طعمه او معناه. وعندما انزل الله عليّ ملاك العشق وعرّفني عليه من خلال اعذب واجمل واروع وانقى وارقّ فتاة في الكون صمتت كلماتي وشلّ قلمي عن الكتابة…
التمني جوهر كل الامور؛ حلمت بها وفكرت مليا بمواصفاتها وكيف ستكون وكيف تفكر وما الذي تحسه تجاهي وماذا سأفعل لأجلها؛ كيف سأحبها، كيف أفرحها، كيف تفرحني، كيف أحزنها، كيف تغضبني واراضيها وكيف سأعشقها دائما وابدا. وكل ذلك وان لم افرغه في كتاباتي الا اني تمنيته فلم اعرف كيف اكتبه حينها.
الآن تداركت حالتي وتخطيت الماضي والحاضر والمستقبل وقطعت اوصال كل الاوقات من ثوان الى سنين ونسفت بقوة عشقها لي كل المهل الزمنية لاجد الحب.. فأنا الان احيا فيه مع مليكتي عاشقين خالدين إلى الابد.
علمت بوجود الحب منذ الصغر؛ سمعت مرة اخي الاكبر يقول لخطيبته انه يحبها، لم اعلم بمعنى الكلمة يومها لكني تعلمت نطقها: حبيبتي. حبيبتي.. أنتِ حبيبتي.
وتعلمين بأنك حبيبتي وليأسرك ذلك كما يأسرني وليعلم كل الكون دون مبالاة مني.
الدنيا بحر واسع او بحر لا اكثر وانا زورق فيه يبحث عن مرساه، عن قوت وغذاء، عن وطن آمن.. عن حضن يبعد عني كل كوابيسي وينعمني بنوم هانئ.
البحر يقربها مني حينا ويبعدها، اصارعه، اقاتله واحارب كل ثوراته العاتية مدا وجزرا واخمدها لأصل إلى شواطئ الحنان والجمال. اغمرها بكل ما اوتيت من قوة، اسجد بين يديها شاكرا الرب على ما اعطاني. اطفئ كل النجوم كي تغفو بين احضاني واترك القمر وحيدا في سماء العشق ليتمارى بحسنها المتوهج في عيني.
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ