ندم؛ لم لا
كتبهاعلاء سحمراني ، في 20 حزيران 2009 الساعة: 04:07 ص
تتخبط الروح بين سماء الامل وغياهب المحال دون مرسى…
نافذة تطل على لا شيء؛ فراغ، ضياع، قهر، شك وخوف يمتزج بغموض مربك ليركب حالة اقرب للوهم الى اللا شيء.
ارقام تسلسلت في ذهني واحدا تلو الاخر؛ دقائق، ساعات، ايام، شهور، سنين، امال، وعود، احلام، فرص، اصدقاء واحباء مروا تركوا ما تركوا في القلب هجرتهم او رحلوا عني.
هي لا احد سواها، هل يكون بعدها!؟! حبيبتي حينها لا اعلم بما اسميها الان!!
حفل اقل من عادي بحكمي المسبق عليه، ليتحول كوني ليس الحفل فقط الى خيال نقي مشبع بالروعة؛ اي اميرة ستقارن بها!؟ لا والف مثلها؛ تتدلى النجوم على هالتها نجوما ماسية؛ تتراقص متلألئة كملائكة امل تغزو حدائق قلبي، تسرقني بسحرها الطاغي من ألمي الى عالمها الآمن، تنتشلني من اليأس لسواحل معطرة بشذاها المعبّق بالياسمين، فيتبخر الكون، كل الكون في عيني امام حضورها. لا اهمية لكل الكواكب؛ شمسا، ارضا وغيرهما فالبدر متوهج بكل بهائه يغطي حسنا على كل الوجود.
نظرة واحدة كانت كافية لاعرف مجددا مدى حبي لها ومدى غبائي تجاه نفسي لهجرها ذات يوم؛ لمحتها من بين الحاضرين فتسارعت دقات قلبي او ربما عادت لتخفق بعد ثبات طويل، قرر جسدي دون عقلي ان يصطحبني برحلة للمحال، اليها.. الاشتياق يحرك كل غرائزي للاقتراب منها، اود لمسها، اود تذوق عطرها، اود ضمها الى صدري لاعرف معنى الحياة مرة اخرى..
اخترق الحواجز البشرية شرهاً اليها وخائفاً في آن، خوف من الرفض او اكثر. خارت قواي كعطشان اشتد عليه الظمأ يرى واحة من بعيد، يتردد برمي نفسه فيها خوفا من الغرق، فيقترب منها متمهلا ليرفع بيديه بدل الماء رمل الصحراء سرابا.. اكمل طريقي متجاهلا كل العوائق والمخاوف؛ ابعد رجلا من هنا، استأذن امرأة من هناك، اتجنب حديثا واحاديث من اشخاص لم استطع التعرف اليهم، بل لم ارد ذلك لحظتها.
لا يفصلني عنها سوى القليل، احاول فصل كل شيء يحول بيني وبينها فأصطدم بجدار لم افكر بتواجده بيننا يوما.
لحظة واحدة اعادت الي ماضيا جميلا وحياة سعيدة وحاضرا تعسا، لحظة سحقت الارقام والآمال والاحلام وكل شيء سواها. لحظة لملمت جراحي وأعادتها إلى ما كانت عليه، فصوت الحب والامان، صوت حبيبتي لم يعد يوجه الي.
انا لم اعد حبيبها..
يمر المشهد بسرعة خارقة كسيارة سباق تمر من امام منصة التتويج، لاعود بنفسي ضيفا على حفل غريب. ماذا افعل هنا ولم اتيت اساسا؟!!.
هي كانت لي، لم يأخذها احد، بل اعلم تماما كيف اهملتها ورحلت عنها فضاعت مني للابد.. تسللت دون ان اكلمها واتبين من هو ذلك الشخص، ادركت ان ذلك ليس من حقي، خرجت راضيا برحيلي هذه المرة.. ارتشف الحزن من كأس جرعتها إياه سابقا…
علاء سحمراني
منشور في ايلاف بتاريخ: 17-6-2009
ايلاف/معرفة/اقلام شبابية
http://www.elaph.com/Web/Knowledge/2009/6/452027.htm
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | السمات:لقاء, ندم, امل
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 12:10 م
أول تعليق أقول بسم الله
والحمدلله
أقرأثم أعود
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 12:28 م
الله كلمات جد مؤثرة لحب ربما كان مدفون
في القلب لمدة طويلة دون ان يخرج إلى النور
لتهنأبه القلوب وهذا اصعب حب يعيشه
أي انسان فى الوجود بالمثل والله انا اجده
حرام وعذاب ان تنتهي قصة رائعة بمأساة
على كل حال أتمن لك كل مافاتك أن يعوض خيرا
عليك ويطمن قلبك ويفرحه بأجمل حب
شكرا لك علاء كلماتك مرة أخرى جميلة
ونهايتها حزينة
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 12:29 م
هي كانت لي، لم يأخذها احد، بل اعلم تماما كيف اهملتها ورحلت عنها فضاعت مني للابد.. تسللت دون ان اكلمها واتبين من هو ذلك الشخص، ادركت ان ذلك ليس من حقي، خرجت راضيا برحيلي هذه المرة.. ارتشف الحزن من كأس جرعتها إياه سابقا…
تلك ذروة الندم
وما أقساه حين يلاحقنا ولا يكف.
إدراج جميل
وذلك ليس بمستغرب منك.
تحياتي.
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 12:29 م
أتمنى أن لا يكون هناك ندم بل يكون أمل
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 1:21 م
الله ينور
ربنا يكرمك
يارب
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 1:24 م
حلو اوي انك ئولت انك سيبتها انتا الاول
وكللو نصيب
ربنا يسعدك
يارب
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 1:25 م
الحب كلمة لا ندرك معناها إلا بعد فوات الآوان، و الندم كلمة لا تجدي نفعا. و لكن بلسم الصبر يهون على المرء. تحياتي لك على الكلمات الرائعة والرشيقة.
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 1:57 م
ما نفع الندم إن لم نستطع الحفاظ على من نحب..
استمتعت كثيرا وأنا أقرأ هذا الإدراج الطيب..
تقبل ودي واحترامي..
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 2:11 م
كل الاحداث مرت فى لحظة لا تتعدى دقيقة .. ولكن يالها من لحظة .. حيث يتوقف الزمن فيها وتثبت كل الوجوه كل على حاله وكان الوقت يريد ان يلقننى درس لن انساه مدى الحياة .. وهو لا تفرط فى قلب وهبك الله اياه
فكل شئ ممكن تعويضه الا القلوب الصادقة فى مشاعرها
تحياتى لك وشكرا لدعوتك
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 2:30 م
طعنتها سابقاً , ولكنك لم تنسى الألم الذي سببته لها
كنت بعيداً عنها , ربما تتألم قليلاً لما فعلت
ولكنها كانت تفارق الحياة , حياتها الحقيقية
كانت تتخبط في غيابك ….
تبحث عنك , تحاول استرجاعك , فرحيلك مؤلم بلاوداع
ولكن اشتياقك من أرجعك , وليس اشتياقها
حنينك الحقيقي لها من جذبك مُجدداً ..
لأسف بعد فوات الأوان , تصارعت مع كل شيء أيها السيد
الطيب
مع المكان والحضور مع الزمن ………..
كنت متوقفاً لدقيقة تمسك رأسك مصدوماً
مُعتذراً , ظالماً ومظلوماً …
رائع جداً ماطرحته لنا , يُحرك القلب
سلمت على هذا الإدراج الإبداعي
وليس إلا لؤلؤة تُضاف إلى صندوق الجواهر
نستمتع بالإبحار في محتواه من خلال صفحاتك الراقية
أشكرك جداً , ودمتَ بأفضل حال إن شاءالله
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 2:35 م
علاء
الحب الدفون هو اقسى انواع الحب .. واقله حظا ..
لا ينفع الندم على ما فات .. بل تعلم كيف تحاول ردم مشاعر شفافة مرة اخرى ..
الحب بحاجة الى النور كي يعيش …
بحاجة الى الشمس والهواء .. يحب ان يتمشى في الشوارع وتحت المطر .. ويختبىء من شمس الصيف الحارقة تحت فيء شجرة وارفة …
الحب بحاجة الى ان يعيش ..
فلا تدعة يموت مرة اخرى تحت الركام
نص جميل … ابداعاتك لا تنتهي
دام قلمك
ودمت بمحبة
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 2:37 م
اخطاء سقطت سهوا
اولا المدفون وليس الدفون .. ثانيا عليك ان لا تحاول ردم المشاعر
اسفة على الخطأ
دمت بمحبة
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 2:46 م
مساء الخير
بجد كل مره ادخل فيها اتفاجئ بالكلمات الممتازه
والتعبير الشيق والاحساس الرائع
وانا عندى سؤال ابقي ادخل على مدونتى وشوفه كدا وابقي رد عليه
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 4:56 م
ندم ؛ لم لا ؟
ألأن النادم رجل ؟ أم لأنه عادة لا يجب أن يندم الرجل حين يتخلى عن حبيبته ثم يراها سعيدة مع رجل آخر ؟
كثيرا ما ترتبط حكايات الحب بالندم وقد ننسى ذلك الحب
أو نحب ثانية لكن ما يرسخ في ذواتنا لحظة ندم على موقف
ما تصرفناه تجاه الحبيب فيكون احساسا موجعا.
بالفعل قلمك مميز أرجو أن أقرأ لك باستمرار
تحياتي الخالصة
زبيدة
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 5:01 م
اااااه من الندم انه اصعب شعور واقسى الم حين يكون الوقت قد رحل ولم يعد شيء في الامكان صورت هذا الشعور بقلم بارع صديقي الرائع علاء ما شاء الله دوما في تالق وابداع دمت راقيا معبرا
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 5:30 م
علاء
مساء الخيرات
سيكون الندم ولما لا …وستعيش تجتر حزنك
وقد تشعر أحيانا أنك نسيتها في غمرة الحياة
والعمل …وتعود مساءا لتجد طيفها ينتظرك
ويتوسد وسادتك وقلبك …لذا حاول أن تتعايش
مع هذا الحزن والندم
رائعة قصتك طبعا والرد للعموم وليس موجه بشكل
شخصي …
أشكرك على تواصلك
تحياتي
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 5:41 م
مساء الخير علاء
انا فعلا مع ام ليث في تعليقها
الندم ليكن موجودا فعلا حتى تشعر بقيمة مافقدت
احيانا الشيء امامنا ولا نشعر به حتى يغيب عنا
مودتي اخي دوما
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 5:41 م
كلماتك تسقط من أعلى شلال الابداع الذي يسكنك و تمتلكه فتنثر الرذاذ على قرائك
اشكرك
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 7:18 م
سلام حار وبعد .
تحية تقدير لقلمك الحزين صدقا مقالة رائعة وتحمل عواصف هوجاء تلف سماء بوحك الصادق والراقي
أمل أن يصفحى حالك وأن تفارقك الأحزان
لا عليك فقطار الحب لم يفتك بعد وحتما ستدركه يوما فلك احساس مرهف بإمكانك ان تراهن عليه للحصول على ملهمتك الأبدية …
تقبل ودي واحترامي
أخوك ولد الحومة
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 7:48 م
مرورى للتحية والسلام
وإعادة القراءة للنص
الباذخ ورائع الجمال
باقة وردللقلم والفكر
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 8:29 م
السلام عليكم علاء
اولا شكرا لكرم المرور والدعوة الكريمة..
ووفقك الله
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 8:35 م
علاء
هي امراتك دنياك
يوم لك ويوم عليك
كانت هذه المرة على نفسها وليس عليك
الحب الحقيقي يعيش بدواخلنا ويعلمنا نسامح ونعفو ونتجاوز حتى ولو فرط فينا يوما ما الحبيب لسبب او لاخر سرعان ما نعود اليه بمجرد اشارة منه لكن دون غدر
اما الم يكن حقيقيا فهو يدخل خانة المشاعر العابرة.
هي بدورها جميلة وتنمي مخيلة المبدع فيتفنن في وصف لحظاتها ..
اعشق حرفك الشبابي الرقيق المليءبالصور التي تتعايش في انسجام لغوي جميل..
حرف حي متطور مع تطور الاحداث
وفقك الله
ودمت متالقا دائما
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 8:58 م
نظرة واحدة كانت كافية لاعرف مجددا مدى حبي لها ومدى غبائي تجاه نفسي لهجرها ذات يوم؛ لمحتها من بين الحاضرين فتسارعت دقات قلبي او ربما عادت لتخفق بعد ثبات طويل، قرر جسدي دون عقلي ان يصطحبني برحلة للمحال، اليها.. الاشتياق يحرك كل غرائزي للاقتراب منها، اود لمسها، اود تذوق عطرها، اود ضمها الى صدري لاعرف معنى الحياة مرة اخرى
______________
تستاهل
تستاهل العذاب والندم
بصراحة
انت الملوم لانه هجرتها
تحياتي يا ساحر الكلمات
يونيو 21st, 2009 at 21 يونيو 2009 12:04 ص
تنظر إليكـ الآن كأنما أنت
غريباً عن قلبها! !
يااااه ياعزيزي
لا أغرز من دموع الندم!
~~
صباحكـ أمل لا يذبل!
يونيو 21st, 2009 at 21 يونيو 2009 1:50 ص
أخي الفاضل ..عــلاء..
قصة ونسلسل رائع .ويعجبني هذا النوع من القصص..نهاية ملهفة وغير متوقعة ..
كم هـو صعب تأنيب الضمير..
وكم هو جميل أن نشعر وندرك بأخطائنا والتجني على الطرف الأخر.. فهـــــــــو قمــــــــة الأحســـاس والسمــــــــــو ..
فدمت رائعــــــــــاً..
دمت مبدعـــــــــــاً..
دمت بخيــــــــــير..
يونيو 21st, 2009 at 21 يونيو 2009 6:49 ص
جميلة كلماتك سيدي
دمت بخير ودام ابداعك
يونيو 21st, 2009 at 21 يونيو 2009 8:49 ص
اخي علاء …..
قراتها مرارا …..
فاعجبني اسلوب السرد …
والفكرة ……
شكرا لقلمك النابض ….
دجلة ……
يونيو 21st, 2009 at 21 يونيو 2009 3:26 م
مرور سلام وموده واطمئنان
ولي عوده بامر الله للادراج
مساء الفل
يونيو 21st, 2009 at 21 يونيو 2009 5:36 م
أحياناً للتأخير عواقب كثيرة ..
والزمن لا يرجع إلى الوراء للتصحيح ..
قصة جميلة أخي علاء ..
دمت بإبداع ..
يونيو 21st, 2009 at 21 يونيو 2009 7:54 م
مساء الخير
مساؤك نسمة عذبة رقيقة
يونيو 21st, 2009 at 21 يونيو 2009 7:58 م
أحيانا لا نعرف قيمة ما نمتلكه حتى نتذوق مرارة فقدانه فنندم حيث لا ينفع الندم
………….
جميل ما كتبته
مودتي
يونيو 21st, 2009 at 21 يونيو 2009 9:09 م
الصديق علاء
عفوا صديقي عن تأخيري في زيارتك
إدراجك رائع بحق
الإحساس بالندم يدمي القلب
ولكنه سيعينك إن شاء الله لاختيار الأفضل
وإذا كان الأمر قد ضاع إلى الأبد
فهون عليك صديقي
كل شئ إلى زوال
المهم أن تمضي في طريقك إلى الأمام ولا تنظر للخلف
أنتظرك في جديدي
حدوتة قبل النوم
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 12:09 ص
نظرة واحدة كانت كافية لاعرف مجددا مدى حبي لها ومدى غبائي تجاه نفسي لهجرها ذات يوم؛ لمحتها من بين الحاضرين فتسارعت دقات قلبي او ربما عادت لتخفق بعد ثبات طويل، قرر جسدي دون عقلي ان يصطحبني برحلة للمحال، اليها..
- علاء
- سرد جميل لاحاسيس تجتر الام الندم
- تحياتى
-
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 12:11 ص
- علاء
شكرا لمرورك الجميل
- دمن بخير
-
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 10:14 ص
صباح الخير يا علاء
دا أولاً
و أولاً برده :
إنت فين؟؟؟؟؟؟؟؟!!
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 12:34 م
لا أدري هل ألوم فيك استهثار الرجل أو أحيي فيك شجاعة الاعتراف بالندم
لكن الندم أحيانا يكون معلما ودرسا حتى نعرف قيمة الأشياء
سرد جميل
تحياتي لك الأخ علاء ودعوة لجديدي عراقية يابنت العرب
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 3:44 م
نعم ويا لذاك الندم!!!
مشاعر تواقة للحنين ..
وجيش يعصف بالألق والمعنى ..
لك الحرف ومعناه ..
شكرا لجمال الحرف
ودعوة لحرفي ..
تحياتي
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 7:57 ص
فقط ندم …..!
لماذا لا نشعر بمن نحب ..
الا بعد أن نفقده ..!
هو الندم.. مجتمعة اشكاله وألوانه والامه ..
ما أشده عندما يكون ندماً مكتملاً ..
افتح قلبك للشمس ..
فبعد كل غروب .
هناك شروق ..
هو خطأنا ..
عندما نهجر من نحب بإرادتنا ..
ونحاول ان نعود اليه فلا نملك الحيلة ..
خطأنا ويجب ان نتعلم منه .
************
نصك زجاج شفاف بجماله ..
جرّح قلوبنا بزواياه الحادة ..
أتمنى لك الخير .
وأعتذر عن التأخير .
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 8:45 ص
الاخ علاء سمحراني:
تحيه طيبه وبعد
احيانا كثيره لا ندرك قيمة ما نمتلك الا عندما نفقده
ولكن نفاجأ باننا اكتشفنا هذه الحقيقه متأخرا حيث لا
يجدي الندم وقتها
قصتك جميلة الحبكه ومتقنة في وصفهالمشاعر والاحاسيس
لبطلها….تحياتي لك ولقلمك المبدع
ودمت دائما بخير.
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 2:44 م
رائع رائع رائع حقا يا علاء سحمراني اهنئك
……………………………………..
قرأت ما كتبت وتأثرت
اهنئك يا علاء واشكرك
اشكرك على تواصلك
وجودك اسعدني وزادني
اتمنى ان نلتقي في بلدي
اعجبتني هذه الحكمة فيما كتبت وأبدعت
وهي من الروووووووووووووووووووووعة انني اسجلها
” هي كانت لي، لم يأخذها احد، بل اعلم تماما كيف اهملتها ورحلت عنها فضاعت مني للابد.. “.
مع خالص احترامي
الاعلامية والكاتبة سلام الحاج
من جنوب لبنان
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 6:25 م
العرض القادم في مصر : فيلم بورنو …!!!!
يونيو 24th, 2009 at 24 يونيو 2009 5:32 م
علاء
إنت فيييييييييين؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يونيو 24th, 2009 at 24 يونيو 2009 7:09 م
و لماذا يرضى بالندم ؟؟
لماذا ؟؟
أيعجبه دور الشهيد فى القصه؟؟
لماذا يعشق “هو” دور الضحيه
لماذا؟
لماذا؟
لماذا؟
يونيو 24th, 2009 at 24 يونيو 2009 10:20 م
مساء اليسمين علاء
تمنياتى لك بكل ماهو خيرا
في كل مجالات الحياةيارب بالتوفيق
والحب والهناء والسعادة الدائمة
تحياتى
ومودتى
يونيو 24th, 2009 at 24 يونيو 2009 11:23 م
علاء
تحية طيبه
خطوة جميله قادتني الى هنا
فعرفت تفاصيل لمعاني اقدرها جدا
…
ندم لمَ لا
حينما يحبنا الاخرين تتلبسنا الامبالاة
ويغدو الاهتمام بهم الواجب الثقيل
حينما يرحلون نفتقدهم ونحبهم !
اجل نحبهم كأن الحب يظل مختفيا ولايتألق
الى بعد الفراااااق
كنت اتابع المشهد
وكأني كنت بتلك الامسيه
ورائيت بهجة اللقاء بعد طول غياب
والنظرة التي اغرقتها حسرة الافتقاد
كأني سمعت شهقات التوق الى حبيبه قريبة جدا
بعيده جدا
كأني سمعت دقات القلب وخفقاته بفرح وبأسى
الحب أمر يستحق الألم ويستحق الندم
تحياتي لك
أخي علاء
اسجل اعجابي بجميع كتباتك بالمدونه
يونيو 25th, 2009 at 25 يونيو 2009 10:36 ص
صباح الخير علاء
لسه مختفى برده ؟؟!!!
خير يارب
يونيو 25th, 2009 at 25 يونيو 2009 7:06 م
اللهم انك اعطيتني خير الاخوان في الدنيا فلا تحرمني صحبتهم في الاخره
اللهم اسعدهم وفرج همهم وحقق امالهم واجعل الجنه دارهم وقرارهم
واشفهم من كل مرض يارب واجمعني بهم في جنات النعيم
جمعه مباركه
يونيو 26th, 2009 at 26 يونيو 2009 4:35 ص
——————- جمعه طيبه مباركه عليكم جميعا ———————–
: اللهم إنا نسألك زيادة في الدين ، وبركة في العمر ،
وصحة في الجسد ، وسعة في الرزق ،وتوبة قبل الموت ، وشهادة
عند الموت ، ومغفرة بعد الموت ، وعفوا عند الحساب ،
اللهم صلي علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه اجمعين
يونيو 26th, 2009 at 26 يونيو 2009 9:19 م
مساء الخير علاء
لعلك بخير يارب
يونيو 27th, 2009 at 27 يونيو 2009 7:58 ص
صباحك رضى
لا أملك الرد حينما يكون الحديث عن الندم
غير أن العزاء الوحيد هو أن الحياة لا تقف عند أحد
من يدري ؟…
….
السيد : علاء
إدراج رائع
تحياتي لك
يونيو 28th, 2009 at 28 يونيو 2009 9:02 ص
الفاضل علاء
كل منا يرتكب اخطاء ربما تعود اليه بخسائر فادحه صعب ان يعيدها بل مستحيل
ولكن لا تندم ابدا
تقدم خطوة للأمام حاول بنيان نفسك من جديد
انظر للماضي برؤيه تعليميه تفيدك للمستقبل لا بنظرة ندم
القدير
رغم الأسى في كلماتك
الا ان احساسك رائع جدا وكلماتك رقيقه هادئة
يجعلنا من مدمني هذا الحرف وهذا الاحساس
كت بتميز دائما
اختك
وطن الخلود
يونيو 28th, 2009 at 28 يونيو 2009 11:11 ص
اولا الاسف كل الاسف على تأخري
تحياتي الى كل الاصدقاء الاعزاء المبدعين
مودتي دائما…
يونيو 28th, 2009 at 28 يونيو 2009 12:53 م
أخى الكريم علاء
شكرا أخى على زيارتك مدونتى ودعوتك الكريمة
وأعتذر لتأخرى فى تلبية الدعوة لمرضى
سرد جميل ينبئ عن موهبة الكاتب
الندم يكون عندما نكون نحن السبب فى التفريط بمن أحببنا اما إذا كانت الظروف هى من فرقتنا فهنا نشعر با لأسى كلما مر بنا طيف الحبيب
واتمنى للجميع حبا دون ندم
تقبل أخى تحياتى
اللهم لك الشكر( ادراجى بعد العودة)
يونيو 30th, 2009 at 30 يونيو 2009 5:08 ص
مـرور للسلام ..والوفاء..
اشتقنا ..لك اخي ..علاء..
هناك ..نبض متهالك ..
يتوق لناظريك ..
دمت بخير..
يوليو 1st, 2009 at 1 يوليو 2009 9:21 م
المهم تكون بخير
يارب
يوليو 2nd, 2009 at 2 يوليو 2009 6:50 م
مساء الخير علاء
يوليو 2nd, 2009 at 2 يوليو 2009 9:15 م
مساء الأنوار علاء
أتمن أن تكون بخير وعلى خير
تحياتى اخى الكريم
يوليو 3rd, 2009 at 3 يوليو 2009 9:05 ص
عطر الله جمعتك برياحيت الجنان
وظللك بأغصان بساتينها
وسقاك من زلال كوثرها
وجعلك من المغتنمين لوقتها ،، بكثرة الصلاة على الحبيب
التالين لصورة الكهف ،، الناجين في يوم الحشر
الثابتين على الحق ،، حتى لقاء الرب
** جمعـ مبـــــــــــــاركة ــة **
يوليو 3rd, 2009 at 3 يوليو 2009 1:41 م
جمعة مباركة أخ علاء
شكرا لمرورك
أتمنى أن تكون بخير
تحياتي ومودتي
يوليو 4th, 2009 at 4 يوليو 2009 2:29 م
كيفك علاء
مساءك ورد يارب
لعلك بخير
يوليو 10th, 2009 at 10 يوليو 2009 5:44 م
رائعة فى بساطه
ومعبره بدون صخب
تحياتى لك
يوليو 11th, 2009 at 11 يوليو 2009 11:10 ص
طال غيابك ايها المبدع
مرور للسلام
عسى أن تكون بأفضل حال ..
يوليو 12th, 2009 at 12 يوليو 2009 8:22 ص
صباح الخير يا اللى إنت غايب عننا
إنت كويس ؟؟؟
يوليو 14th, 2009 at 14 يوليو 2009 1:00 م
علاء العزيز
تصورت أن مشاعرك الجياشة هذه
ستدفعك للكتابة كل يوم
وينك أيها الصديق الكسول
هاك القلم واكتب
فلا حياة لنا بدون الحروف
أنتظرك في جديدي
لحظة تفاؤل
يوليو 15th, 2009 at 15 يوليو 2009 8:24 ص
صباح الخير يا علاء
يوليو 15th, 2009 at 15 يوليو 2009 10:05 م
مرور للتحية والإطمئنان
سلاماتى
يوليو 15th, 2009 at 15 يوليو 2009 10:09 م
جئت لأرى واحة من الأدب دام عطاؤك
وأدعوك لجديدى وذكريات جميلة
قال لى *****
قلت له *****
أشواق حزينة **
يوليو 18th, 2009 at 18 يوليو 2009 6:31 م
ادعوك لزيارة مدونتي للاطلاع على داراجي الجديد
لقطات من شريط مغربي بنجوم فرنسية
و دام التواصل
http://belquis.maktoobblog.com/1070407/لقطات-من-شريط-مغربي-بنجوم-فرنسية/
يوليو 18th, 2009 at 18 يوليو 2009 7:40 م
مساء النور
يارب تكون بخير
مودتي
يوليو 23rd, 2009 at 23 يوليو 2009 6:47 م
رسالة الى الشرفاء في مدونات مكتوب..
عذرا منكم، فالخطاب موجه الى من ينتعلون النعال ويمشون على رؤوسهم.
لا أجد في الرّد على هاتين الشخصيتين السيكوباثيّتين غير أن أقول: حسبي اللّه ونعم الوكيل، وإنّا للّه وانّا إليه راجعون!
لقد ترفّعت سابقا عن الرّد على كل محاولاتهما اليائسة في إلحاق الأذى بي - الأذى الذي وصل الى حد الرّدح والشّتم بأسلوب زنقوي رخيص لا لشيء إلا لأنّي وطني مخلص يرفض التستّر على الخونة عملاء الصهيونية من شاكلة دحلان وأذنابه!- وطالما نأيت بنفسي عن الإنجرار الى مستنقعاتهما العفنة، الا أني أرى حاليا أنه صار واجبا علي وعلى كلّ الشّرفاء إيقاف هجماتهما المسعورة ضد كلّ ما هو إسلامي أو عربي وعلى وجه الخصوص ضد كل ما هو فلسطيني!
لماذا غيّرت رأيي والآن بالتّحديد؟
من خلال معرفتنا لأسلوب ونهج الموساد الصهيوني في تجنيد العملاء فإنه وجد في الشخصية السيكوباثيّة التي يتمز بها المدعوان سامية فارس وهشام البرجاوي صيدا ثمينا لتجنيدهما للنيل من الرموز الوطنية وكتم أصواتهم التي تفضح ممـارساتهم ، والمعروف عن الشخصية السيكوباثيّة (المعروفة باسم اضطراب الشخصية المضاد للمجتمع) أنها شخصية عندها خلل نفسى يتسم صاحبها بعدم الاتزان الانفعالى. تتصف بالسطحية في علاقاتها العامة وبالسعي إلى استغلال الآخرين إما بالتحايل أو بالابتزاز إلخ، وبفقدان الخجل والشعور بالعيب وبانعدام الإحساس بالنخوة والشرف، وبضعف في القدرة على التفكير المنطقي المتواصل، والتوصل إلى أسباب الأمور ونتائجها، و بسرعة الانفعال، والتصرف برعونة وغطرسة، وبالإندفاع دون ضوابط للتعدي على الغير بدون مبرر.
كما نجد عنده غياب عنصر هام نسميه نحن بالضمير، بمعنى انه لا يشعر غالبا حتى بتأنيب الضمير على ما يصدر عنه من اخطاء قد تصل أحيانا الى حد الجرائم العنيفة جدا،
و لكنه يعى تماما ما يفعل و لذلك يحاسب قانونا على ما يصدر عنه.
من هذا المنطلق، ونظرا لما وصلا إليه من غياب للضّمير الوطني وحتّى الإنساني وصل الى حد النّهش في أعراض مسلمات شريفات واتهام رموز وطنية وأدبية فلسطينية بالعمالة!! يحضرني هنا المثل القائل: كل إناء ينضح بما فيه. وعذرا إن لم أستطع إدراج بعض اتهاماتهما هنا فأنا بصراحة لم أجد في كل كلامهما ما أستطيع انتقاءه للقارئ الكريم، إذ كل كتاباتها (المدعوّة سامية فارس على الخصوص) عبارة عن مجاري من الشتائم السوقية النتنة، أربأ بنفسي عن ذكرها في هذا المقام المحترم.
لكل ما سبق ذكره أرى أنه صار لزاما علينا تنوير الرّأي العام بحقيقة الأمر، وبحقيقة هذين الشّخصين اللّذين أصبحا بوقا للأجهزة العميلة بشكل علني سافر، دون رادع من ضمير أو حس وطني، وهاهم يمـارسون هوايتهم المفضلة في الشتم والردح وكيل الإتهامات ووصلت بهم البجاحة الى التهديد والوعيد ونسوا أنفسهم بأنهم أصبحوا ورقة محروقة سيكون مصيرهم مزبلة التاريخ.
أغسطس 27th, 2009 at 27 أغسطس 2009 11:03 ص
خواطرك جميلة مفعمة بالإحساس
لك التحية.. ولقلمك
ديسمبر 16th, 2009 at 16 ديسمبر 2009 9:17 م
اشكرك من كل اعماق قلبي