
كلب امريكي يأمر قواته بغزو ارضنا، يحتلها، يدمرها، يحرقها، يهدم مساجدها؛ يقتل نساءها، رجالها واطفالها محققا السلام العالمي فيسفك دمنا بسلام بمرأى وتغطية عالمية.
خمس سنوات من القتل والاحتلال وما تخللها من تحالفات ومعاهدات واتفاقات لم يستطع حاكم عربي واحد ان يقف في وجه الكلب طالبا منه الهدوء والكف عن افعاله فالخوف والجبن والخزي والهوان سمات حكامنا، واي حاكم سيقف مواجها كلبا فهو من الناحية الشرعية نجس اذا من الافضل تجنبه ومن ناحية اخرى فهو يعض فال













